عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

15

منازل السائرين ( فارسى )

باب يقظه قال الله تعالى : « قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ « 1 » ؛ اى پيامبر ! بگو من شما را به يك چيز پند مىدهم و آن اينكه براى خدا قيام كنيد و بپاخيزيد » . در اين زمينه عارف شيراز مىگويد : آمد افسوس كنان مغبچه باده فروش * گفت بيدار شو اى رهرو خواب‌آلوده خواجه بزرگوار اين آيه را وجه يقظه و بيدارى قرار داده است و در تفسير كشف الاسرار خود مىگويد : قوله تعالى : قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ ، يعنى آمركم و اوصيكم بكلمة واحدة و هى قول لا إله الا لله ، قال : و هل جزاء لا إله الا الله الا الجنة ؟ فذلك قوله : « هل جزاء الاحسان الا الاحسان » . « 2 » بنابراين عبد سالك با ذكر مدام و صادقانه « لا إله الا الله » بيدار مىشود و حق را پيوسته طلب مىكند و قيام در اينجا ضد جلوس نيست بلكه طلب حق است . تعريف يقظه القومة لله هى يقظه من سنة الغفلة و النهوض عن ورطة الفترة و هى اول ما يستنير قلب العبد بالحياة لرؤية نور التنبيه . يقظه به معنى بيدارى از خواب غفلت و برخاستن از ورطهء فترت و سستى است . يقظه اولين نورى است كه قلب عبد از آن روشن مىشود و حيات حقيقى او با نور بيدارى و تنبه آغاز مىشود .

--> ( 1 ) . سبا / 46 . ( 2 ) . اينكه در توضيح آيهء شريهء قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ آمده است : هى قول لا إله الّا اللّه و جزاى آن بهشت معرفى شده است روشن است كه براى رسيدن به بهشت و لقاء پروردگار بايد شخص خود را آماده نموده و اين آمادگى جز با قيام للّه و بيدارى و آگاهانه بودن اعمال خالصانه صورت نمىپذيرد بدين‌ترتيب است سالك الى للّه با ذكر لا إله الا اللّه خود را در مرحلهء بيدارى و يقظه قرار مىدهد . چنانچه مولى الموحدين امام العارفين على ( ع ) مىفرمايد : اوصيكم عباد الله بتقوى اللّه . . . و ايقظوا بها نومكم ؛ خود را با پرهيزگارى بيدار سازيد ( نهج البلاغه ، ترجمهء فيض الاسلام ، خ 233 ) .